أهلاً بك بموقع إيمان ونور للشرق الأوسط باللغة العربية
هذا الموقع يحتاج لمشاركتك فى إغناءه، أنشئ حساب جديد لك وشاركنا بأفكارك ومقترحاتك وخبراتك فى إيمان ونور

رفيق الطريق 2011-2012: نوفمبر/تشرين الثاني

 

الفرح باستقبال معلمينا: الفقراء

"طوبى لمن يعنى بالضعيف والفقير!" (مزمور 40 : 2)

أربعون عاماً

أربعون عام مضت،
أربعون عاماً على نشأه إيمان ونور،
واليوم قلبي ينظر إلى ماري إيلين وجان فانييه راكعين هناك
بعيداً جداً تحت أقدام مريم العذراء بلورد
يقدمون لها فكرهم ومشروعهم الجديد إيمان ونور
وكان رد العذراء ينابيع مياه تتدفق من قلب مريم العذراء،
ينابيع حب، ينابيع عطاء، ينابيع احترام، تسلَمها لماري وجان
ليروّا بها كل مهمش،
كل إنسان محتاج للحب وللاحترام في كل العالم،
لكل قلب مجروح وتسلمه الأمانة بكل اقتناع.

وببركة أم النور وشفاعة القديسة برناديت وعمل الروح القدس انتشرت إيمان ونور
وكبرت البذرة وأصبحت شجرة كبيرة جداً
فروعها تمتد لكل مكان بالعالم
وجذورها ثابتة بلورد
وترتوي كل يوم من ينابيع أم النور
لتكبر وتكبر وينتشر الحب في قلبي وقلوب الآخرين.

رفيق الطريق 2011-2012: أكتوبر/تشرين الأول

 

فرح عيش الإنجيل

"طوبى للذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها" (لوقا 11 : 28)

حج درنكه - مقاطعة جنوب مصر والكويت

2011/11/08
2011/11/10
Africa/Cairo

تتشرف مقاطعه جنوب مصر والكويت بدعوة سيادتكم للمشاركة في حج درنكه من 8 إلى 10 نوفمبر 2011.

للاستعلام: الاتصال بالأخت سحر رفعت (0176730417)

موقع جديد وشبكة أصدقاء لجان فانييه

 

لم يفز جان فانييه بجائزة تمبلتون 2011 (Templeton Prize). ما زلنا نأمل في عام 2012، والذي يوافق الذكرى الـ 40 للجائزة، حيث سيكون جان فانييه مرشحاً. الفائز الأول بهذه الجائزة كان الأم تيريزا. رُشح جان فانييه أيضاً لجائزة نوبل للسلام 2012، والتي سيتم الإعلان عنها في أكتوبر.

الآن نحن بحاجة لمساعدتكم أكثر من أي وقت مضى. ونحن حريصون جداً على الاستمرار في البناء على الزخم الذي تم إنشاؤه مؤخراً. هناك أربع طرق يمكنك المشاركة الآن في بناء الاعتراف العلني بجان فانييه ورسالته واعماله.

صلاة من أجل الوحدة

 

أيها الربّ يسوع
...يا مَن في ليلة إقبالك على الموت من أجلنا
صلّيتَ لكي يكون تلاميذك بأجمعهم واحداً
كما أنّ الآب فيك وأنتَ فيه
اجعلنا أن نشعر بعدم أمانتنا ونتألّم لانقسامنا
أعطنا صدقاً فنعرف حقيقتنا
وشجاعة فنطرح عنّا ما يكمن فينا من لامبالاة وريبة
ومن عداء متبادل
وامنحنا يا ربّ أن نجتمع كلّنا فيك
فتصعد قلوبنا وأفواهنا
بلا انقطاع صلاتك من أجل وحدة المسيحيّين
كما تريدها أنتَ وبالسبل التي تريد. ولنجد فيك
أيها المحبّة الكاملة
الطريق الذي يقود إلى الوحدة
في الطاعة لمحبتك وحقّك
آمين

اختبار المحبة

إلى من انهمرت أحرﱠ قبلاته على كل من إلتقاه،

إلى من علا ضحكاته ليملأ السماء بهجة ويرسم ابتسامة على وجه القمر،

إلى من وضع خجله جانباً وونس الليل برقصه وغنائه،

إلى من أتشوق لمعرفته أكثر فأكثر،

إلى من تخلت عن نظرها لترى المسيح بوضوح فتزيل الحاجز بينها وبين الله،

إلى من شجعتني على مشاركة الجميع اختباري وجود المسيح فهو حيث تنبثق المحبة من قلوب جماعة من الأخوة لحظة اللقاء بهم للتذكير أن المحبة الصادقة ليست مشروطة بل هي عفوية وموجهة إلى خلق الله أجمع.

أما الفرح الحار الذي يخترق صدورهم يساوي النار بوهجه.

نار شدنا إليه وجمعنا حوله ليأسر كل منا في أفكاره فلا يترك سبيلاً للخروج من عزلتنا سوى عبر حرق تلك الذكريات البائسة والعودة إلى جماعتنا الدافئة لننعم بأجمل الأوقات.

الصليب عند الأهل

سلام يسوع معكم،
لقاء الأهل يوم الجمعة كان عن الصليب.

بعد ترتيلة:
"صليبك يا يسوع مصنوع من الخشب    لكن دي قيمتك عندي أغلى من الذهب"
تعلمناها من إحدى الأمهات.

بدأنا اللقاء بالسؤال: لو حبيت تصنع صليب تصنعه من أي مواد؟

وكانت الأجوبة مختلفة:
- من الخشب
- ارسمه على الورق
- من أغلى شيء عندي (مع عدم ذكر إيه أغلى شيء)
- من أغصان النخيل (السعف) وهي أغصان فيها شوك مش ملساء
- الصليب مش شيء بيتعمل من المواد أو نضعه على صدورنا أو على الحيطان، الصليب بيكون بالقلب (ممكن يعني أن الصليب بينعمل من اللحم والدم)
- من الطوب (الاسمنت) ويوضع فوق باب البيت (هيك يبان إننا مسيحيين)

وبعد ذلك انتقلنا وبمحبة العيلة إلى سؤال آخر: شو هو الصليب بحياتك؟

و كانت الردود معظمها تشير إلى جواب واحد و هو الأخ (المعاق) مع بعض التعليقات مثل:
- الصليب هو إبنتي و هو شيء محزن ومؤلم لكن بنفس الوقت أنا أمضي معها أوقات حلوة تنسيني مشاكل الحياة و صعوباتها.
- إبني صار وزنه كبير وصعب جداً عليَّ حمله ورعايته وخاصة بدون مساعدة الآخرين -الكثر- بالعائلة
(لكن حتى يسوع تعب من حمل الصليب وهو بطريقه إلى الجلجثة و كانت مساعدة سمعان القيرواني مهمة)
- و كان في جواب واحد من الأهل مختلف!!!

أنا لا أحس بأن إبني هو صليبي لا بل هو بيعطيني الفرح، في حياتي هناك صلبان كتيرة بس مش إبني!

بالنهاية كان في رسالة للأهل وهي أن الأخ مش هو الصليب لا بل هو يسوع المصلوب، و أما الصليب هو شيء آخر بحياتنا لازم كل واحد يفكر ويتأمل ويصلي حتى يكتشفه، يمكن يكون عدم القبول أو الخوف من المستقبل أو عدم تربية أولادنا على أن يكونوا مثل سمعان القيرواني يساعد يسوع على حمل الصليب أو ... أو...

هذه هي رؤية إيمان ونور: الأخ هو يسوع المصلوب و ليس الصليب...

ونحن الأصدقاء كيف نفكر؟

هل الأخ هو صليب وأنا آتي إلى إيمان ونور لكي أساعد الأهل في حمله؟ أم أن الأخ عندي هو يسوع المصلوب وأنا آتي إلى الجماعة لكي أكون حاضراً معه و متأملاً و مصلياً في رحلة حج فأكتشف صليبي، حينئذ يكون الرب يسوع حاضراً معي فنعبر معاً إلى القيامة.

متحدين بالصلاة،
فادي

روحانية إيمان و نور

مقدمة

إيمان ونور هى حركة عالمية، لها روحانية جماعية لأشخاص ذو احتياجات خاصة و لأهلهم وأيضاً لأصدقائهم. ولدت فى لورد عام 1971 وأصبحت الحركة أكثر مسكونية بفضل وجود أعضاء من مذاهب عديدة.

يسألوننا أحياناً: هل للحركة روحانية خاصة؟ إذا كانت الإجابة: نعم، فما هى؟

نعم بالتأكيد لإيمان و نور روحانية، إنها طريقة خاصة لرؤية و لحياة السر المسيحي ولكن يجب أن نقول أننا لا نملك حتى الآن موضوعاً كاملاً عن ماهيتها. الحياة ستتكفل تدريجياً بتوضيحها.

إن ما نقدمه فى هذا الكتيب، هو ما يمكن أن نسميه أسس قد تؤدى يوماً إلى روحانية أكثر تجسيماً.

جان فانييه ومارى إيلين ماتيو، مؤسسو هذة الحركة، لهم بالطبع دور مهم فى هذا الشأن. الأب مارسيل جوديليير، المرشد الوطنى لفرنسا، يوضح أيضاً رؤيته. و أخيراَ بوب بروك، كاهن إنجيلي، يحدثنا عن صلاة الشخص المعاق عقلياً. كل الموضوعات، مستندة على شهادات واقعية، توضح لنا كيف تُعاش روحانية إيمان و نور.

هذة مجموعة من الموضوعات تساعدنا على التعمق أكثر فى روح الحركة، تغذى تأملاتنا بطريقة جدية وتوضح لنا إلى أى درجة أن وجود الفقير الذى نسير بجانبة، يقربنا ليسوع إنها دعوة لكل واحد للتأمل و التفكير ثم مشاركتنا بثمار فكره و خبرته حتى نصل يوماً لتعريف أدق لروحانية لإيمان و نور.

المطران فرناند لا كروا - المرشد العالمى (سابق) لإيمان و نور

إيمان ونور الدولية: برقية 6 حول احتفالات الحج في 2011-2012

ميثاق مسيرات الحج 2011-2012

إنه فى ربيع 1971 مع احتفالات عيد الفصح، كان الاحتفال الدولي الأول لإيمان ونور فى لورد. ومجدداً بعد مرور أربعون عاماً يحتفل أعضاء جماعات إيمان و نور بمسيرات الحج فى أماكن مختلفة فى كل أنحاء العالم. إنهم يريدون أن يكونوا "رسل فرح" فى كل مكان.

أوضح ميثاق الحج الأول أساس رسالتنا:

  • مساعدة الشخص المعاق على اكتشاف أن الله يحبّه بشكل خاص وهو قادر على إقامة علاقة معه وقادر أن يكون قديساً.
  • الاجابة على ألم الأهل المتروكين في الاضطراب وحتى اليأس.
  • دعوة الأصدقاء لا سيما الشباب (18-35 سنة) للانضمام كمتطوّعين بهدف نسج علاقة حقيقية مع الشخص المعاق والسماح له بتحويله من الداخل.

 

اليوم نريد أن نجدد النعمة التي حصلنا عليها في لورد سنة 1971:

  • لا يمكن تجاهل التقدم لكن ما زال هناك الكثير لنقوم به في كافة أنحاء العالم، كي يكون لكل إنسان مكانه، بما فى ذلك المعاق، ويتم الاعتراف به كإنسان بكل معنى الكلمة، ويتمكن من ممارسة مواهبه واكتشاف فرح الصداقة.
  • اليوم أكثر من أي وقت مضى، السؤال مطروح حول وجود الشخص المعاق. نريد أن نستمر في دعمنا وأمانتنا لأهل الشخص المعاق وإخوته وأخواته، لأن مصابهم حقيقي وتساؤلاتهم عديدة.
  • يعتمد الأصدقاء، ولاسيما الشباب الصغير منهم، كثيراً علينا. عندما نصبح قريبين من أشخاص يعتبرون الأضعف، يكون حضورهم بالطبع هدية لكل واحد، لكنهم يكتشفون من جانبهم وغالباً باندهاش، جمال ما تعيشه الجماعة والمواهب الثمينة التي يتمتع بها الأشخاص ذوي الإعاقة. كم صديق تبدّلت حياته الشخصية بفضل هذا الاختبار؟ علينا ألا نخاف من أن ندعو المزيد من الأصدقاء الشباب والعائلات مع أطفال كانوا معاقين أم لا للانضمام إلى مسيرتنا.

في مسيرة الحج هذه، نريد أن نحتفل بهبة الله ونشارك الآخرين بما حصلنا عليه، ونشهد بكل شجاعة لهويتنا ورسالتنا.

 

اليوم كما الأمس، الحج هو أولاً مسيرة إيمان للجميع، للمعوّقين والعائلات والأصدقاء. إنه لقاء مع الرب في الصلاة الفردية والإصغاء للكلمة والاحتفالات الليتورجية. كل حج هو نبع حماسة وارتداد وحياة جديدة.

الحج هو أيضاً مناسبة لتمكين الروابط الكنسية ومضاعفة حب الكنيسة. عندما يكون الحج مشتركاً مع مسيحيين من طوائف مختلفة، مع احترام الطقوس المختلفة، يصبح مصدر غنى. البعد المسكوني الحاضر منذ نشأة إيمان ونور هو أساسي لهويتنا ورسالتنا.

وبُعد العيش في جماعة أساسي أيضاً. إننا متحدون مع من سبقونا. إننا متحدون مع بعضنا البعض في الجماعة، ومرتبطون بكل أعضاء جماعات إيمان ونور في العالم. معاً نشكل شعباً في مسيرة يسير حسب خطى الأضعف. سنحرص على ذلك عندما نحضّر التنشيط وننظم الأيام ونمط العيش إلخ...

في مشوار الحياة، يحصل أن نقع أو أن نتراجع. الضغوطات حولنا كثيرة ونصطدم بعضنا ببعض. تسمح لنا المصالحة بأن نُشفى من جروحنا ونتخطى أنانيتنا ونستعيد الثقة. الجماعة هي مكان للشفاء والصفح والنمو.

حيث يكون الحب يمكن أن يتعايش الألم العميق مع الفرح. في جماعات إيمان ونور، يشعر الضعيف المتعطش للاتحاد، بأنه محبوب ومقبول، وأنه يستطيع المشاركة بالعيد. إن فرحه يضىء وينتشر من شخص إلى أخر فيصبح مُعدٍ. من عمق دموعنا ينبت الفرح الذي يجرنا إلى الرقص. ألم الجمعة العظيمة يتحول إلى فرح الفصح.

الحج ليس هدفاً بحد ذاته. فهو لا يعني فقط أن نذهب الى مكان مقدّس أو أن نقوم ببعض الحركات. نريد أن "نذهب إلى مكان آخر لنعود فنكون شخصاً آخر"، نعود إلى بيتنا فرحين لأننا تمكّنا من إعلان كل ما نعيشه في إيمان ونور "كرسل للفرح".

لَقِّم المحتوى