"في إيمان ونور أحسست بالتجدد الروحي بداخلي، أحسست أنه رغم ضعفي الجسدي لي مكانتي في الجماعة
ووجودي ودوري بين الأشخاص. رغم اختلافنا لكننا قريبين بضعنا من بعض، ونصلي بعضنا من أجل بعض، وتجمعنا محبة... هذه الروح التي تجمعنا لا بد أنها روح الله" (يوحنا مينا - شهادة حياة من صديق)
هذا الموقع يحتاج لمشاركتك فى إغناءه، أنشئ حساب جديد لك وشاركنا بأفكارك ومقترحاتك وخبراتك فى إيمان ونور
حج درنكه - مقاطعة جنوب مصر والكويت
تتشرف مقاطعه جنوب مصر والكويت بدعوة سيادتكم للمشاركة في حج درنكه من 8 إلى 10 نوفمبر 2011.
للاستعلام: الاتصال بالأخت سحر رفعت (0176730417)
الصليب عند الأهل
سلام يسوع معكم،
لقاء الأهل يوم الجمعة كان عن الصليب.
بعد ترتيلة:
"صليبك يا يسوع مصنوع من الخشب لكن دي قيمتك عندي أغلى من الذهب"
تعلمناها من إحدى الأمهات.
بدأنا اللقاء بالسؤال: لو حبيت تصنع صليب تصنعه من أي مواد؟
وكانت الأجوبة مختلفة:
- من الخشب
- ارسمه على الورق
- من أغلى شيء عندي (مع عدم ذكر إيه أغلى شيء)
- من أغصان النخيل (السعف) وهي أغصان فيها شوك مش ملساء
- الصليب مش شيء بيتعمل من المواد أو نضعه على صدورنا أو على الحيطان، الصليب بيكون بالقلب (ممكن يعني أن الصليب بينعمل من اللحم والدم)
- من الطوب (الاسمنت) ويوضع فوق باب البيت (هيك يبان إننا مسيحيين)
وبعد ذلك انتقلنا وبمحبة العيلة إلى سؤال آخر: شو هو الصليب بحياتك؟
و كانت الردود معظمها تشير إلى جواب واحد و هو الأخ (المعاق) مع بعض التعليقات مثل:
- الصليب هو إبنتي و هو شيء محزن ومؤلم لكن بنفس الوقت أنا أمضي معها أوقات حلوة تنسيني مشاكل الحياة و صعوباتها.
- إبني صار وزنه كبير وصعب جداً عليَّ حمله ورعايته وخاصة بدون مساعدة الآخرين -الكثر- بالعائلة
(لكن حتى يسوع تعب من حمل الصليب وهو بطريقه إلى الجلجثة و كانت مساعدة سمعان القيرواني مهمة)
- و كان في جواب واحد من الأهل مختلف!!!
أنا لا أحس بأن إبني هو صليبي لا بل هو بيعطيني الفرح، في حياتي هناك صلبان كتيرة بس مش إبني!
بالنهاية كان في رسالة للأهل وهي أن الأخ مش هو الصليب لا بل هو يسوع المصلوب، و أما الصليب هو شيء آخر بحياتنا لازم كل واحد يفكر ويتأمل ويصلي حتى يكتشفه، يمكن يكون عدم القبول أو الخوف من المستقبل أو عدم تربية أولادنا على أن يكونوا مثل سمعان القيرواني يساعد يسوع على حمل الصليب أو ... أو...
هذه هي رؤية إيمان ونور: الأخ هو يسوع المصلوب و ليس الصليب...
ونحن الأصدقاء كيف نفكر؟
هل الأخ هو صليب وأنا آتي إلى إيمان ونور لكي أساعد الأهل في حمله؟ أم أن الأخ عندي هو يسوع المصلوب وأنا آتي إلى الجماعة لكي أكون حاضراً معه و متأملاً و مصلياً في رحلة حج فأكتشف صليبي، حينئذ يكون الرب يسوع حاضراً معي فنعبر معاً إلى القيامة.
متحدين بالصلاة،
فادي
- 3 تعليقات
- قرأت 547 مرة













إنه فى ربيع 1971 مع احتفالات عيد الفصح، كان الاحتفال الدولي الأول لإيمان ونور فى لورد. ومجدداً بعد مرور أربعون عاماً يحتفل أعضاء جماعات إيمان و نور بمسيرات الحج فى أماكن مختلفة فى كل أنحاء العالم. إنهم يريدون أن يكونوا "رسل فرح" فى كل مكان.