شهادة أم ألبير

نسخة للطباعةSend to friendPDF version
0
No votes yet
Your rating: None

عندما رزقت بألبير شعرت بالفرح مثل أي أم تفرح بوليدها وكان ألبير طفلاً عادياً جداً. عندما بلغ من العمر سنتين أصيب بحمى شديدة. وبعد شفائه اكتشفت أن الحمى تركت له إعاقة عقلية. ذهبت به إلي كثير من الأطباء دون جدوى. وكنت ألوم الله وأقول له "لماذا يا رب فعلت معي هذا؟" كنت حزينة ولا أريد أن يراه أحد لخجلي منه لاعتقادي أنه لا يوجد أحد مثلي.

وفي يوم جاءتني الأخت فريال وعرضت علي بدء مجموعة إيمان ونور وكانت أول مجموعة في الاسكندرية. بالفعل انضممت إليها ورأيت الكثير من المعوقين وعرفت أني لست وحدي المجروحة بل يوجد كثيرين مثلي، وربما كان ألبير أقل إعاقة من غيره. حمدت الله أيضاً على الأصدقاء. وأدركت أن هذا صليبي وعليَّ أن أحمله بإيمان وصبر ورجاء وأشكر ربنا على عطيته.

أم ألبير

None
Login or register to tag items

التعليقات

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <p> <span> <div> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <img> <map> <area> <hr> <br> <br /> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <table> <tr> <td> <em> <b> <u> <i> <strong> <font> <del> <ins> <sub> <sup> <quote> <blockquote> <pre> <address> <code> <cite> <embed> <object> <strike> <caption> <thead> <th> <param> <center>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق