"يا أخى ويا أختى أنتما دعيتما أن تكونا سعاة للسلام فى عالمنا المقسم"
(جان فانييه)
كنت... وأصبحت...
"أشكر المسيح يسوع الذي قواني، إنه حسبني أميناً إذ جعلني للخدمة" ( 1 تم 1 : 12 )
نعم كم أشكر المسيح لأنه أعدّني للدعوة،
لا بل غيّرني واختارني لأعيش معه مع أخوتي الأصاغر.
نعم أشهد أن يسوع لمس قلبي،
نعم أشهد أنه غيّر حياتي.
قبلاً كنت أذهب للكنيسة ولكن لأؤدي فروض.
وبعد وفاة والدي لم يسعفني الوقت لتأدية هذه الفروض،
وخاصة أنه كان واجب علي إعالة أمي وأخواتي.
أخذتني دوامة العمل، المسئولية، استسلمت لعادة التدخين،
فقدت معنى الصداقة، معنى الأخوّة، معنى المسيحية، في عالم مادي،
حتى سمعت عن إيمان ونور.
وبدافع الفضول أردت أن أعرف معنى هذه "الإيمان ونور"،
ومن هم هؤلاء المعوقين.
ذهبت إلى أقرب كنيسة بها هذه الخدمة، ولكني لم أجدها خدمة بل دعوة.
نعم الرب دعاني ليغيّرني،
كما دعا نثنائيل تحت التينة، قبل ان يكلمه فيلبس.
تغيّرت حياتي. انتظمت بالكنيسة، لا لتأدية فروض، بل حباً بالله.
أقلعت عن التدخين.
الآن يسألني المقرّبون كيف تغيّرت؟ أقول: الرب وضع في طريقي من أرشدني،
وجدت عائلتي أخواتي وأهلي في إيمان ونور،
وجدت من يهتم بي، وجدت من يحبني.
وجدت يسوع
كنت أشرف عياد 21 سنة لا أعرف هدفي.
أصبحت أشرف عيّاد 21 سنة أعرف من أنا.



التعليقات
أضف تعليقاً جديداً