رسالة الخوري داود كوكباني للصوم

نسخة للطباعةSend to friendPDF version
0
No votes yet
Your rating: None

الصَوْمُ الكَبِيرُ
الأَحَدُ 7 شباط 2010

إِخْوَتِي وَأَخَوَاتِي فِي "إِيمَان وَنُور",

تَحِيَّةٌ بِالرَّبِّ يَسُوعَ, وَبَعْدُ.

فِي 14 شُبَاط يَبْدأُ زَمَنُ الصَوْمِ فِي كَنَائِسِنَا الشَّرْقِيَّةِ. أَوَدُُّ مَعَكُمْ أَنْ أَتَأَمَّلَ بِبَعْضِ مَعَانِي هَذَا الزَمَنِ وَبِبَعْضِ مَا يَخُصُّنَا كَجَمَاعَاتِ "إيمان ونور". لَسْتُ أَعْلَمُ كَيْفَ سَتَعِيشُ هَذَا الصَوْمَ وَعَمَّا سَتَنْقَطِعُ. لَيْسَ المُهِمُّ عَمَّا سَتَنْقَطِعُ, بَلِ المُهِمُّ هُوَ إِلَى مَنْ سَتَنْقَطِعُ. غَرِيبٌ أَن يَكُونَ كُلُّ تَوَاصُلٍ يُبْنَى عَلَى انْقِطَاعٍ. فَإِذَا اخْتَرْتَ لِحَيَاتِكَ شَرِيكَةً (أَوْ اخْتَرْتِ لِحَيَاتِكِ شَرِيكًا) فَأَنْتَ تَتَخَلَّى عَنْ كُلِّ شَرِيكٍ مُحْتَمَلٍ
آخَرَ. فَلَا يُمْكِنُكَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ قَرَارٍ حُرٍّ مِنْ غَيْرِ أَنْ "تَتْرُكَ" أَشْيَاءَ أُخْرَى. "التَرْكُ" هُوَ سُنَّةٌ فِي حَيَاةِ كُلِّ إِنْسَانٍ. "التَرْكُ" هُوَ عَلامَةٌ مِنْ عَلامَاتِ الحُرِيَّةِ. فَإِذَا كُنْتَ تَتَعَلَّقُ بالأُمُورِ فَتَتَحَكَّمُ بِكَ فَأَيْنَ حُرِيَّتُكَ ؟

زَمَنُ الصَوْمِ زَمَنُ تَمَرُّسٍ عَلَى الحُرِيَّةِ :
الخَيَارُ يَكُونُ دَائِمًا بَيْنَ إِمْكَانِيَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ. فَحُرِيَّتُكَ تَفْتَرِضُ أَنْ تَقْبَلَ بِبَعْضِ هَذِهِ الإِمْكَانِيَّاتِ وَتَرْكِ بَعْضِهَا الآخَرَ. قَدْ تَكُونُ تَرْغَبُ فِي إِمْكَانِيَّاتٍ تَخَلَّيْتَ عَنْهَا, لَكِنَّ خَيَارَكَ – النَابِعَ مِنْ هَدَفِكَ وَالمَشْرُوعَ الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تُحَقِّقَهُ – غَيْرُ قَابِلٍ لِلتَّحْقِيقِ مِنْ غَيْرِ هَذَا التَّخَلِّي. فَالحُرِيَّةُ لَيْسَتْ إِذًا أَنْ تُحَقِّقَ كُلَّ مَا تَرْغَبُ فِيهِ, بَلْ هِيَ أَنْ تُحَقِّقَ رَغْبَتَكَ القُصْوى, بُلُوغُ الكَمَالِ الإِنْسَانِيِّ.فَالحُرِيَّةُ هِيَ المَوْهِبَةُ الَّتِي وَهَبَكَ إأيَّاهَا اللهُ لِتَخْتَارَ الخَيْرَ وَالحَقَّ وَالجَمَالَ.
الصَوْمُ, فِي أَصْلِهِ, هُوَ تَحَرُّرٌ مِنْ أَجْلِ اللهِ. لَمْ يَكُنِ الصَوْمُ فَرِيضَةً عَلَى المَسِيحِيِّينَ الأَوَّلِينَ, فَلَيْسَ فِي العَهْدِ الجَدِيدِ أَيُّ أَمْرٍ بِالصَوْمِ. فَهْوَ يُخْبِرُنَا بِأَنَّ يَسُوعَ صَامَ فِي البَرِيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا, وَيُخْبِرُنَا بُولوثسُ عَنْ أَصْوَامِهِ. كُلُّ مَا نَجِدُهُ فِي العَهْدِ الجَدِيدِ عَنِ الصَوْمِ هُوَ نَصَائِحُ وَإِرْشَادَاتٌ. وَ"تَعْلِيمُ الرُسُلِ الإِثْنَي عَشَرَ" يُعِيدُ مَا أَوْرَدَهُ مَتَّى فِي إِنْجِيلِهِ عَنِ الصَوْمِ. صَحِيحٌ أَنَّ العَهْدَ الجَدِيدَ يُشَجِّعُ عَلَى الصَوْمِ, غَيْرَ أَنَّهُ لا يُلْزِمُ بِهِ. مِنْ هُنَا نَطْرَحُ السُؤَالَ : كَيْفَ دَخَلَ الصَوْمُ إِلَى الكَنِيسَةِ وكَيْفَ أَصْبَحَ "فَرِيضَةً" فِيهَا ؟
بَدَأَ الصَوْمُ يُمَارَسُ جَمَاعِيًّا فِي الكَنِيسَةِ – قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ "فَرِيضَةً" – مَعَ المَوْعُوظِينَ الَّذِينَ كَانُوا يَسْتَعِدُّونَ لِقُبُولِ أَسْرَارَ التَنْشِئَةِ أَوِ التَبْدِئَةِ (المَعْمُودِيَّةَ وَالتَثْبِيتَ وَالقُرْبَانَ). كَانَ المَوْعُوظُونَ يَجْتَمِعُونَ حَوْلَ الأُسْقُفِ مُدَّةَ سَبْعَةِ أَسَابِيعَ قَبْلَ عِيدِ قِيَامَةِ الرَّبِّ يَسُوعَ. كَانُوا يَقْبَلُونَ الأَسْرَارَ يَوْمَ سَبْتِ النُّورِ, لَيْلَةَ عِيدِ القِيَامَةِ. خِلالَ فَتْرَةِ التَتَلْمُذِ وَالتَعَلُّمِ, كَانُوا يَنْقَطِعُونَ عَنِ الطَعَامِ كَيْ يَتَفَرَّغُوا لِلصَّلاةِ والتَأَمُّلِ وَالإِصْغَاِء إِلَى كَلِمَةِ اللهِ.لأَنَّ رَغْبَتَهُمُ العَمِيقَةَ كَانَتْ اللِّقَاء بِيَسُوعَ, تَرَكُوا رَغَبَاتٍ أُخْرَى مَشْرُوعَةً لِأَجْلِ اتِّبَاعِ يَسُوعَ. لَيْسَ فِيهِمْ رَغْبَةٌ عَنِ الطَعَامِ, بَلْ فِيهِمْ رَغْبَةٌ بِالطَعَامِ, لَكِنَّهُمْ يَعْرِفُونَ أَنْ "لَيْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَى الإِنْسَانُ, بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ". كَانُوا يَصُومُونَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِهَا لِئَلَّا يَضِيعَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنَ الكَلِمَةِ.
فَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ الحُرِيَّةُ مِنْ غَيْرِ المَحَبَّةِ. فَحُبُّ المَوْعُوظِينَ لِيَسُوعَ هُوَ الَّذِي دَفَعَهُمْ إِلَى التَحَرُّرِ وَعَدَمِ التَّعَلُقِ بِكُلِّ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُعِيقَ مَسِيرَتَهُمْ نَحْوَ الرَّبِّ. لِذَا أَصْبَحَ كُلُّ مَا فِي الدُنْيَا "لَا شَيْءَ", هَمُّهُمْ أَنْ يَرْبَحُوا المَسِيحَ.
وَكَانَ المُعَمَّدُونَ الجُدُدُ – وَقَدْ أَتَمُّوا فَتْرَةَ المَوْعُوظِيَّةِ وَقَبِلُوا الأَسْرَرَ – يَصُومُونَ فِي الفَتْرَةِ ذَاتِهَا مَعَ المَوْعُوظِينَ الجُدُدِ تَضَامُنًا. وَهَكَذَا انْتَشَرَتْ مُمَارَسَةُ الصَوْمِ فِي الكَنِيسَةِ. وَمَعْ تَعَاقُبِ الأَجْيَالِ,جَعَلَتِ الكَنِيسَةُ الصَوْمَ "فَرِيضَةً". وَتَحَدَّدَ زَمَنُ هَذَا الصَوْمِ فِي الفَتْرَةِ ذَاتِهَا الَّتِي بَدَأَ يَصُومُ فِيهَا المَوْعُوظُون. إِذًا كَانَ الصَوْمُ مُمَارَسَةً عِنْدَ المُؤْمِنِينَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ شَرِيعَةً. فَالمُؤْمِنُونَ يَتَضَامَنُونَ مَعَ المَوْعُوظِينَ. فَالصَوْمُ لَيْسَ فَقَط لِقَاءً مَعَ اللهِ بَلْ هُوَ أَيْضًا لِقَاءٌ مَعَ الإنْسَانِ. فَالصَوْمُ هُوَ زَمَنُ المُشَارَكَةِ بَيْنَ البَشَرِ وَزَمَنُ تَلْبِيَةِ حَاجَاتِ كُلِّ إِنْسَانٍ.

الصَوْمُ وَالحَيَاةُ وَ"الحَيَاةُ الأَلَدِيَّةُ" :
يَوْمَ خَلَقَ اللهُ العَالَمَ "رَأَى أنَّ كُلَّ مَا صَنَعَهُ حَسَنٌ جِدًّا". وَأَرْوَعُ مَا فِي الخَلِيقَةِ هُوَ الحَيَاةُ. وَأَنْتَ, كَيْ تَعِيشَ, تُنْهِي حَيَاةً. صَوْمُكَ يَرْمُزُ إِلَى احْتِرَامِكَ لِلْحَيَاةِ. فَالصَوْمُ هُوَ زَمَنُ احْتِرَامِ البِيئَةِ, احْتِرَامِ الخَلِيقَةِ. الصَوْمُ مُرْتَبِطٌ بِالخَلْقِ وَيَدْعُو إِلَى إِنْمَاءِ الحَيَاةِ وَمُشَارَكَةِ العِنَايَةِ الإِلَهِيَّةِ فِي تَدْبِيرِ شُؤُونِ الكَوْنِ.
وَالصَوْمُ هُوَ زَمَنُ الإِصْغَاءِ إِلَى كَلِمَةِ اللهِ. فَالصَائِمُ يَعْرِفُ أَنْ لَيْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَى الإِنْسَانُ, بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُج مِنْ فَمِ اللهِ". فَالصَوْمُ – مَعْ كَوْنِهِ احْتِرَامٌ لِلْخَلِيقَةِ – هُوَ تَخَطٍّ لَهَا نَحْوَ الخَالِقِ. فَالحَيَاةُ الدُنْيَا إِلَى زَوَالٍ, وَالقَائِمُ مِنَ المَوْتِ هُوَ يُعْطِيكَ الغَلَبَةَ عَلَى المَوْتِ قَاهِرِ الحَيَاةِ.

الصَوْمُ وَ"إيمان ونور" :
الصَوْمُ هُوَ أَنْ تَتَحَرَّرَ أَنْتَ وَأَنْ تُحَرِّرَ المَخْلُوقَاتِ. الصَوْمُ هُوَ أَنْ تَقْبَلَ وَتَسْتَقْبِلَ كُلَّ المَخْلُوقَاتِ وَخَاصَةً الإِنْسَانَ المَخْلُوقَ عَلَى صُورَةِ اللهِ وَالمُسَلَّطَ عَلَى كُلِّ المَخْلُوقَاتِ. أَلَيْسَتْ جَمَاعَاتُنَا جَمَاعَاتِ قُبُولٍ وَاسْتِقْبَالٍ ؟ إِنَّهَا جَمَاعَاتٌ تَسْعَى لِتَتَمَثَّلَ الجَمَاعَاتِ الأُولَى الَّتِي يَصِفُهَا كِتَابُ أَعْمَالِ الرُسُلِ. جَمَاعَاتُنَا هِيَ جَمَاعَاتُ لِقَاءٍ وَمُشَارَكَةٍ وَإِيمَانٍ بِالإِنْسَانِ فِي كُلِّ طَاقَاتِهِ وَحُدُودِهِ. فَكَرَامَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ تَنْبَعُ مِنْ كَرَامَةِ اللهِ. أَلَمْ يَبْذُلْ يَسُوعُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِ كُلِّ إِنْسَانٍ وَكُلِّ الإِنْسَانِ ؟
جَمَاعَاتُنَا جَمَاعَاتُ حُرِيَّةٍ وَتَحَرُّرٍ. فَبَعْضُ المُنْتَسِبِينَ إِلَى الجَمَاعَةِ يَتَحَرَّرُونَ مِنَ الخَوْفِ الَّذِي قَد يَنْتَابُهُمْ مِنْ جَرَّاءِ لِقَاءٍ مَعْ شَخْصٍ مُخْتَلِفٍ. وَبَعْضُ المُنْتَسِبِينَ إِلَى الجَمَاعَةِ يَتَحَرَّرُونَ مِنَ المَخَاوِفِ الَّتِي يَفْرِضُهَا عَلَيْهِمْ مُجْتَمَعٌ لا يَقْبَلُهُمْ. جَمَاعَاتُنَا تُحَرِّرُ مِنْ عُقَدِ الفَوْقِيَّةِ وَالدُونِيَّةِ. جَمَاعَاتُنَا تُحَرِّرُ مِنَ الرِيَاءِ وَالكَذِبِ لأَنَّهَا جَمَاعَاتُ مَحَبَّةٍ وَبَسَاطَةٍ. الإِخْوَةُ, فِي هَذَا المَجَالِ, يَلْعَبُونَ دَوْرًا أَسَاسًا.لَيْسَ الإِخْوَةُ فِي أَدْنَى دَرَجَاتِ المُجْتَمَعِ, إِنَهُمُ التَّحَدِّي لِلْمُجْتَمَعِ. هَلْ يَعْرِفُ المُجْتَمَعُ الصِدْقَ كَمَا يَعْرِفُونَهُ هُم ؟ فَالشُكْرُ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ يُعَلِّمُونَنَا الصِدْقَ وَيُحَرِّرُونَنَا مِنَ الرِّيَاءِ.
جَمَاعَاتُنَا جَمَاعَاتُ صَلاةٍ وَإِصْغَاءٍ إِلَى كَلِمَةِ اللهِ. فَلِكَلِمَةِ اللهِ وَلِلْقُرْبَانِ مَكَانَةٌ أُولَى فِي جَمَاعَاتِنَا. وَجَمَاعَاتُنَا تُصْغِي إِلَى كَلِمَةِ اللهِ مِنْ خِلَالِ الإِصْغَاءِ إِلَى الأَهْلِ وَالإِخْوَةِ وَالشَبِيبَةِ. فَجَمَاعَاتُنَا تَتَلَمَّسُ الجُوعَ وَالعَطَشَ وَالغُرْبَةَ وَالْعُرْيَ وَالمَرَضَ وَالقُيُودَ... لِتُحَرِّرَ مِنْهَا. بِهَذَا تَتَحَرَّرُ جَمَاعَاتُنَا لاسْتِقْبَالِ رُوحِ المَسِيحِ الَّذِي يُعْطِيهَا الحُرِيَّةَ الحَقِيقِيَّةَ بِمَعْرِفَةِ الحَقِّ. وَلَيْسَ الحَقُّ نَظَرِيَّاتٍ, إِنَّهُ شَخْصُ المَسِيحِ يَسُوعَ. أَلَيْسَ هُوَ القَائِلُ : "تَعْرِفُونَ الحَقَّ وَالحَقُّ يُحَرِّرُكُم" ؟أَلَمْ يَقُلْ أَيْضًا : "أَنَ هُوَ الطَرِيقُ وَالحَقُّ والحَيَاةُ" ؟
لِجَمَاعَاتِنَا دَوْرٌ نَبَوِيٌّ فِي مُجْتَمَعِنَا. جَمَاعَاتُنَا تَرْفُضُ تَصْنِيفَ البَشَرِ وَتَأْطِيرَهُمْ. جَمَاعَاتُنَا تَرْفُضُ كُلَّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ تَهْمِيشِ الإِنْسَانِ. إِّنَّهَا جَمَاعَاتٌ لِكُلِّ إِنْسَانٍ وَلِكُلِّ الإِنْسَانِ. هِيَ تُؤْمِنُ بِيَسُوعَ الإِلَهِ الإِنْسَانِ الَّذِي تَضَامَنَ مَعَ الإِنْسَانِ, فَحَمَلَ أَوْجَاعَنَا.....أَصْبَحَتْ أَوْجَاعُنَا أَوْجَاعَهُ وَأَوْجَاعُهُ أَوْجَاعَنَا.
خَاتِمَةٌ :
إِيمَانُنَا نُورُ دَرْبِنَا نَحْوَ الإِنْسَانِ, وَالإِنْسَانُ نُورُ دَرْبِنَا نَحْوَ اللهِ. أَلَيْسَ المَسِيحُ هُوَ اللهُ يُقْبِلُ إِلَيْنَا وَيَقْبَلُنَا, أَلَيْسَ هُوَ أَيْضًا الإِنْسَانُ الَّذِي يُقْبَلُ بِاسْمِنَا إِلَى اللهِ وَيَقْبَلُهُ ؟ فَلْنَشكُرِ اللهَ عَلَى جَمَاعَاتِنَا وَنَسْأَلْهُ النِعْمَةَ كَيْ نَبْقَى, عَبْرَ جَمَاعَاتِنَا, شُهُودًا لِقِيمَةِ الإِنْسَانِ فِي الإِنْسَانِ يَسُوعَ المَسِيحِ.

None
Login or register to tag items

التعليقات

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <p> <span> <div> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <img> <map> <area> <hr> <br> <br /> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <table> <tr> <td> <em> <b> <u> <i> <strong> <font> <del> <ins> <sub> <sup> <quote> <blockquote> <pre> <address> <code> <cite> <embed> <object> <strike> <caption> <thead> <th> <param> <center>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق