رفيق الطريق 2010-2011: سبتمبر/أيلول

نسخة للطباعةSend to friendPDF version
0
No votes yet
Your rating: None

حجّاجٌ مثل أهُوِليآب(1) الحرفيّ لدى موسى

 

كلمة الشهر

تنحدر أسرتنا من سلالة كبيرة من الحرفيّين. ليس هناك سرٍّ لا نعرفه عن صياغة الذهب والفضة. تجارتنا هي في خشب الأكاسيا والأرز، ناهيكم عن ورشتنا المملوءة بالأقمشة المزخرفة والأنسجة الحريريّة. من بين زبائننا وجهاء مصريّون أغنياء. ومع ذلك لن أكلّمكم في هذا الموضوع، بل عن حدثٍ جرى في أثناء سيرنا إلى أرض الموعد.

ذات يوم، وبينما كنّا في جبل سيناء، أتاني موسى وقال: «يا أهُوِليآب بن أخيساماك، هل تستطيع أن تساعدنا لنبني خيمة الاجتماع؟». لم أصدّق نفسي. كنت فخوراً بورشتنا، ولكن كيف نبني بيتاً لسيّد الكون بهذه المواد البسيطة؟ هل سيسكن الله فعلاً بين شعبه ويأتي ليسكن بيننا؟ نحن لم نفعل شيئاً لنستحقّ هذا الاختيار ولسنا مستحقّين له. وبدأتُ العمل لبناء المسكن بعد تردّدٍ شديد.

لم آسف قطّ لأنّني قلتُ «نعم». فقد كانت هذه دعوة من الله حقّاً. في أغلب الأحيان، لا نفهم الأمر مباشرةً. لكنّ الأمور تتضّح لاحقاً. لم أتفاجأ حين كان معلّمنا موسى يقول دوماً: «تذكّر كلّ الطريق الّذي قطعتَه مع الرب». أجل، من الحسن أن نتذكّر كلّ ما نعيشه مع الرب.

والآن أنظر إلى المسافة المقطوعة. لم نكن شعباً مهمّاً نحن أبناء العبرانيّين. بل مجموعة صغيرة من العبيد، شعبٌ هامشيّ بدون قدرة اقتصاديّة ولا عسكريّة. لكنّ الربّ لا ينظر كما ينظر البشر. البشر ينظرون إلى المظاهر أمّا الربّ فينظر إلى القلب. لقد نظر إلينا بمحبّة. كانت ليلة الفصح حين بدأنا المسير. عندما بدأ حج الحياة بكاملها. لم يكن الأمر سهلاً كلّ الأيّام. فقد كنّا نتساءل مراراً: كيف نؤمن بمحبّة الله حين ننظر حولنا ونرى كلّ هذه المآسي؟ لقد سألتُ الربّ أن يزيد إيماني، أن أؤمن على الرغم من كلّ شيء. أنا على يقينٍ بأنّ الله حاضر حتّى في أزماتنا، ولعلّه حاضر بالأكثر في تلك الأوقات.

أريد أن أنقل هذا الميراث إلى أولادي. أجل، الربّ صالح. لقد أنقذنا من العبوديّة والموت. وسيرافقنا حتّى أرض الميعاد. يمكننا أن نتابع مسيرتنا بثقة.

المرجع الكتابي: تذكّر عظائم الربّ وإعلانها (تث 26: 5-11).

هوية ورسالة إيمان ونور

"أننا نادرا ما ننضم لجماعة ما عن طريق الصدفة. أننا نذهب إلى هناك لأننا قابلنا شخص ما أو بسبب أننا طلبنا خدمة ما أو لمتابعة طريق روحي استجابة لرغبات أو أسئلة تسكن فينا. إننا نبقى في إيمان ونور لأننا أقمنا روابط ودخلنا في علاقة معها، وتلقينا دعوة تتجاوزنا ..."

"أنتم ستتألقون في العالم مثل النجوم في الكون"

 

الاستقبال والتجمع

كل شخص يقوم باحضار شيئاً يرمز إلى ما اختبره حتى الآن في إيمان ونور: كارت، صورة، نص، ... . نضعه على طاولة. خلال فترة الاحتفال، سوف نقول لماذا أحضرنا هذا الشئ وماذا يعني بالنسبة لنا؟

 

 

 

 

المشـاركـة

بعد نشرة "الأحوال الجوية"، نبدأ بغناء أغنية أُختيرت هذا العام كبداية لكل اجتماع. المنسق أو منظم اللقاء يعرض موضوع العام: حجاج معاً! في طريقنا للاحتفال بالذكرى السنوية الأربعين لإيمان ونور. يمكن لمنظم اللقاء قراءة أو سرد قصة الشهر في كلماته الخاصة.

قد استجبنا لدعوة الرب للخروج إلى الطريق معه. سأل الرب موسى لبناء "خيمة الاجتماع". اسمحوا لنا أن ندرك اليوم أن الرب يأتي للعيش في صفوف شعبه، وإنه موجود في حياتنا، في حياة جماعتنا، وفي الفرح كما فى الحزن. إنه كنزنا.

مع أهُوِليآب، دعونا نتذكر ما قال لنا موسى: "تذكّر كلّ الطريق الّذي قطعتَه مع الرب".

المنسق يمكن أن يحكي "القصة المقدسة" للجماعة، ولادتها، والأحداث التي ميزت تاريخها، وخصوبتها... يمكن أن نُظهِـر صور من القادة السابقين ونرى ألبوم الجماعة معاً. إذا لم يكن هناك ألبوم للجماعة، فإنها فرصة جيدة للبدء في عمل واحد جديد!

لنتذكر أفضل...

على قطع صغيرة من الورق، مكتوب عليها الخطوات الكبيرة أو الأوقات القوية (المفرحة والمؤلمة) فى الجماعة منذ ولادتها. لنضعها في سلة في المنتصف على كرسي. ومع موسيقى خلفية، يتم تمرير الكرة من يد إلى يد. عندما تتوقف الموسيقى، الشخص الذي معه الكرة يأخذ قطعة من الورق ويمثلها تمثيلاً صامتاً (ميم) بمساعدة الشخصين الذي عن يساره والذي عن يمينه.

أو، معاً، يمكننا مشاهدة فيلم عن الحج الدولي الأول للورد في عام 1971 التي تعبر عن ولادة حركتنا.

فى مجموعات صغيرة:

لنحكي "قصتنا المقدسة":
• كيف دُعيت للجماعة؟
• لماذا بقيت حتى اليوم؟
• ماذا تغير فى حياتي؟

ورشة العمل الفنية:

معاً سنبني "خيمة الاجتماع". خلال وقت الصلاة، سيتم وضع كنز (صندوق صغير مغلف بورق ذهبي) في الوسط، إنه كنز وجود الله في وسطنا. في وسط زاوية صلاتنا ستُنصب الخيمة وكنزها. يمكن تزيين الخيمة، إذا رغبنا، من خلال كتابة إسم كل فرد عليها.

 

صلاة

أيّها الربّ أبانا،
حياتنا كلّها تحت نظرك.
اجعلنا نثبّت نظرنا بك،
لكي ندرك عملك في أحداث حياتنا،
ولكي نجد فرحنا.
بيسوع المسيح ربّنا.

صلاة الفقير

شكراً يسوع لانك قريب. أشكرك على كنز إيمان ونور.

 

الاحتفال والعيد

ونحن في دائرة، نضع "خيمة الاجتماع" في الوسط على الأرض. كل شخص بدوره يجلب الشئ الذي أحضره معه ويشرح ما يعنيه له وكيف أن هذا الشئ أعطاه فرح أو حزن في وقته، ثم يضعها بجوار الخيمة. بين كل شهادة وآخرى، لنرنم ترنيمة جميلة عن الشكر.

 

 

 

رفيقي الشخصي

لنصنع دفتر صغير في هذا اللقاء الأول أو يتم إعداده مسبقاً من قِبَل فريق التنسيق. سوف يرافقنا في كل اجتماع على مدار السنة حيث سوف نكتب أو نرسم فيه ما أعجبنا في اليوم، أو نية للصلاة أو نلصق فيه صورة الشهر...

اليوم، يمكن أن نكتب ببساطة : "شكراً لك يا يسوع."


(1) اسم عبري معناه "خيمة آب" وكان ابن أخيساماك من سبط دان وقد عاون بصلئيل في عمل الخيمة وأثاثها (خر 31 : 6 و 35 : 34 و 35و 36 : 1 و 38 : 23).

التعليقات

أضف تعليقاً جديداً

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <p> <span> <div> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <img> <map> <area> <hr> <br> <br /> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd> <table> <tr> <td> <em> <b> <u> <i> <strong> <font> <del> <ins> <sub> <sup> <quote> <blockquote> <pre> <address> <code> <cite> <embed> <object> <strike> <caption> <thead> <th> <param> <center>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق