"إن كون إعاقاتنا أقل وضوحاً من إعاقات إخوتنا، هذا لا يعني أنها أقل واقعية"
(أخي أدم - هـنرى نوين)
(ب) مشاركة الأهل
هي وقت يلتقي فيه الأهل ومعهم بعض الأصدقاء في وقت مخصص في لقاء الجماعة.
أهميتها:
- فرصة للتعارف على بعض الأهل مع بعضهم البعض و الأصدقاء معهم.
- تبادل الخبرات بين الأهل و بعضهم البعض في تعاملهم مع أبنائهم.
- فيها يشعر الأهل بأهمية إبنهم المعاق بالنسبة له و بالنسبة للجماعة عندما يشارك ويسمع عنه في هذه اللقاءات.
- يتعرف الأصدقاء أكثر على الأخوة من خلال مشاركة أهلهم عنهم.
- يتعمق الأهل في حياتهم الروحية من خلال وجود المرشد الروحي في هذه اللقاءات الذي يساعدهم على ذلك.
فيها يتم:
- المشاركة من خلال التعمق في كلمة الله ( الإنجيل ) لنصغي لما يقوله الله لنا.
- الحوار والمناقشة مع الأهل من خلال موضوع اجتماعي لنسمع ولنصغي لهم.
- الحوار والمناقشة مع الأهل من خلال موضوع يشغل الجماعة ككل بصفتهم عائلة واحدة.
- من خلالها يمكننا مساعدة الأهل لتعديل سلوكيات أو تصرفات الأخوة.
- نحمل بعضنا بعض نتشارك في ( آلامنا - صعوباتنا - مشاكلنا - أحزاننا - ...)
- مشاركة بخبراتنا الحياتية التي محورها يسوع.
طرق و وسائل و أدوات نستخدمها في المشاركة:
- الحوار والمناقشة من خلال تساؤلات حول موضوع المشاركة.
- نص من الإنجيل ليساعدنا في التعمق في موضوع المشاركة بمساعدة المرشد الروحي.
- قصة واقعية تساعد على توصيل الفكرة الأساسية التي يدور حولها موضوع المشاركة.
- تخصيص وقت للخبرات الحياتية التي تساعد على تعمق العلاقات فيما بيننا وتفيد موضوع المشاركة.
- يمكن الاستعانة بأحد الأهل لتحضير المشاركة مع الأصدقاء.



التعليقات
أضف تعليقاً جديداً